سألتني طالبة علم: "كيف جعلكِ شيخنا الطنطاوي تحبين القراءة؟"
وتكرر هذا السؤال... فأدرجت جوابي إليها هنا:
1-لا يمكنك إقناع الإنسان بأي شيء ما لم تكن لديه الرغبة بالتغيير (وأنا الرغبة قوية لدي)
2- ولا يمكن التأثر بأي إنسان ما لم تحترميه وتثقي به أو على الأقل تثقين بنجاحه
هذه الخطوات الأولى التي جعلتني أهتم بالخطوات التالية التي استعملها جدي:
في أثناء جلساتنا العائلية الحلوة كان يسألنا -فجأة- سؤالا في التاريخ أو الفقه، ويثني بشدة على
من يأتيه بالجواب الصحيح، فإن عجزنا عن الجواب أرشدنا إلى بعض الكتب، ثم يعاود السؤال بعد مدة
ليرى القارئ فينا، الأمر الذي جعلني أهتم بقراءة تلك الكتب لأجيب عن أسئلته فأحوز على رضاه واستحسانه!
وأحياناً نسأله في أمر وبدل أن يجيب يطلب مني إحضار الكتاب والبحث عن الجواب بنفسي، لينمّي
الألفة بيني وبين الكتاب وليمنحني القدرة على البحث، وكم نفعني هذا.
وأحياناً يقول معلومة، ثم ينظر إلي ويقول: “يابنتي أحضري لي الكتاب، أريد التأكد من جوابي، فأين
برأيك توجد هذه المسألة برأيك؟!”، يسألني بجد. فأحضره ويقول لي راجعيها، وكم يسر حين يجد
جوابه صحيحاً، ويسر مني أيضاً لأني عرفت كيف أبحث
حاول جدي أن ينقل حب الكتب إلينا جميعاً بشتى الوسائل، فقصّ علينا تجربته مع القراءة وما وصل
إليه من الفقه والعلم بسببها، وهذه النتيجة راقت
لي كثيراً بعد أن رأيت بعيني ما فعلته القراءة
بجدي (فصار أديباً، وتفقه بالدين وأضحى بعيد النظر واسع الأفق، حكيماً يفهم الناس ويحل
المشكلات) نتائج رائعة أردت الوصول إليها. وهذا هو السبب الرئيسي والأساسي الذي حببني
بالقراءة، وجعلها مهمة يومية في حياتي
(عابدة المؤيد العظم)
وتكرر هذا السؤال... فأدرجت جوابي إليها هنا:
1-لا يمكنك إقناع الإنسان بأي شيء ما لم تكن لديه الرغبة بالتغيير (وأنا الرغبة قوية لدي)
2- ولا يمكن التأثر بأي إنسان ما لم تحترميه وتثقي به أو على الأقل تثقين بنجاحه
هذه الخطوات الأولى التي جعلتني أهتم بالخطوات التالية التي استعملها جدي:
في أثناء جلساتنا العائلية الحلوة كان يسألنا -فجأة- سؤالا في التاريخ أو الفقه، ويثني بشدة على
من يأتيه بالجواب الصحيح، فإن عجزنا عن الجواب أرشدنا إلى بعض الكتب، ثم يعاود السؤال بعد مدة
ليرى القارئ فينا، الأمر الذي جعلني أهتم بقراءة تلك الكتب لأجيب عن أسئلته فأحوز على رضاه واستحسانه!
وأحياناً نسأله في أمر وبدل أن يجيب يطلب مني إحضار الكتاب والبحث عن الجواب بنفسي، لينمّي
الألفة بيني وبين الكتاب وليمنحني القدرة على البحث، وكم نفعني هذا.
![]() |
الشيخ/علي الطنطاوي |
برأيك توجد هذه المسألة برأيك؟!”، يسألني بجد. فأحضره ويقول لي راجعيها، وكم يسر حين يجد
جوابه صحيحاً، ويسر مني أيضاً لأني عرفت كيف أبحث
حاول جدي أن ينقل حب الكتب إلينا جميعاً بشتى الوسائل، فقصّ علينا تجربته مع القراءة وما وصل
إليه من الفقه والعلم بسببها، وهذه النتيجة راقت
لي كثيراً بعد أن رأيت بعيني ما فعلته القراءة
بجدي (فصار أديباً، وتفقه بالدين وأضحى بعيد النظر واسع الأفق، حكيماً يفهم الناس ويحل
المشكلات) نتائج رائعة أردت الوصول إليها. وهذا هو السبب الرئيسي والأساسي الذي حببني
بالقراءة، وجعلها مهمة يومية في حياتي
(عابدة المؤيد العظم)






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق