أذكر قصة سمعتها عن رجل و هي قصة حقيقية ... أن رجل من أحد البلدان العربية المسلمة سمع
حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان
حبيبتان للرحمن سبحان الله و بحمده سبحان

ربي العظيم "فعلق بقلبه هذا الحديث و أصبح متعلقا
به جدا جدا ... فظل يخبر به جميع الناس في كل الأوقات و في كل المناسبات ... يخبر به الشباب ,
الكبار في السن , أهل بيته ... الخ
و في يوم من الأيام مرض مرضا شديدا أدخله المستشفى و جعله في غيبوبة ... و هو في تلك
الحالة كان يقول جملة واحدة , أتدرون ما هي ؟ كان يردد " سبحان الله و بحمده سبحان ربي العظيم
" ... و مات عليها ...
سبحان الله على حسن الخاتمة , و الدليل مرة أخرى أن من عاش على شيء مات عليه ...
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة و هدفا ساميا نعيش من أجله و نموت عليه و نبعث عليه يا رب في زمرة
الأنبياء و الصالحين ... آمين
حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان
حبيبتان للرحمن سبحان الله و بحمده سبحان

ربي العظيم "فعلق بقلبه هذا الحديث و أصبح متعلقا
به جدا جدا ... فظل يخبر به جميع الناس في كل الأوقات و في كل المناسبات ... يخبر به الشباب ,
الكبار في السن , أهل بيته ... الخ
و في يوم من الأيام مرض مرضا شديدا أدخله المستشفى و جعله في غيبوبة ... و هو في تلك
الحالة كان يقول جملة واحدة , أتدرون ما هي ؟ كان يردد " سبحان الله و بحمده سبحان ربي العظيم
" ... و مات عليها ...
سبحان الله على حسن الخاتمة , و الدليل مرة أخرى أن من عاش على شيء مات عليه ...
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة و هدفا ساميا نعيش من أجله و نموت عليه و نبعث عليه يا رب في زمرة
الأنبياء و الصالحين ... آمين




