كتاب للصحافي الفرنسي دافيد بوجاداس يحاور فيه الإمام الفرنسي

كتاب للصحافي الفرنسي دافيد بوجاداس يحاور فيه الإمام الفرنسي ذو الأصول التونسية حسن 

شغلومي حيث يحاول الصحافي 

الفرنسي اليهودي الأصل استدراج الإمام الي الإجابة علي أسالته 

علي حسب مقاس ما يريده الغرب و بني صهيون من تغيير و 

تحريف لما جاا به الإسلام و هذا ما يسمونه بالإسلام المعتدل 

إسلام يباركه الكيان الصهيوني و يتصالح معه حتى و لو أجرم بحقه 

بني صهيونأو تهاون في اخذ حق الفلسطينيين







إقرأ المزيد >>

كيف جعلكِ تحبين القراءة ؟

سألتني طالبة علم: "كيف جعلكِ شيخنا الطنطاوي تحبين القراءة؟"

وتكرر هذا السؤال... فأدرجت جوابي إليها هنا:

1-لا يمكنك إقناع الإنسان بأي شيء ما لم تكن لديه الرغبة بالتغيير (وأنا الرغبة قوية لدي)

2- ولا يمكن التأثر بأي إنسان ما لم تحترميه وتثقي به أو على الأقل تثقين بنجاحه

هذه الخطوات الأولى التي جعلتني أهتم بالخطوات التالية التي استعملها جدي:


في أثناء جلساتنا العائلية الحلوة كان يسألنا -فجأة- سؤالا في التاريخ أو الفقه، ويثني بشدة على 

من يأتيه بالجواب الصحيح، فإن عجزنا عن الجواب أرشدنا إلى بعض الكتب، ثم يعاود السؤال بعد مدة 


ليرى القارئ فينا، الأمر الذي جعلني أهتم بقراءة تلك الكتب لأجيب عن أسئلته فأحوز على رضاه واستحسانه!

وأحياناً نسأله في أمر وبدل أن يجيب يطلب مني إحضار الكتاب والبحث عن الجواب بنفسي، لينمّي 

الألفة بيني وبين الكتاب وليمنحني القدرة على البحث، وكم نفعني هذا.

الشيخ/علي الطنطاوي

وأحياناً يقول معلومة، ثم ينظر إلي ويقول: “يابنتي أحضري لي الكتاب، أريد التأكد من جوابي، فأين 

برأيك توجد هذه المسألة برأيك؟!”، يسألني بجد. فأحضره ويقول لي راجعيها، وكم يسر حين يجد 


جوابه صحيحاً، ويسر مني أيضاً لأني عرفت كيف أبحث

حاول جدي أن ينقل حب الكتب إلينا جميعاً بشتى الوسائل، فقصّ علينا تجربته مع القراءة وما وصل 

إليه من الفقه والعلم بسببها، وهذه النتيجة راقت 


لي كثيراً بعد أن رأيت بعيني ما فعلته القراءة 


بجدي (فصار أديباً، وتفقه بالدين وأضحى بعيد النظر واسع الأفق، حكيماً يفهم الناس ويحل 


المشكلات) نتائج رائعة أردت الوصول إليها. وهذا هو السبب الرئيسي والأساسي الذي حببني 


بالقراءة، وجعلها مهمة يومية في حياتي

(عابدة المؤيد العظم)
إقرأ المزيد >>

فيديو رائع. دقة اخرجه وتصميمه

فيديو  في روعة الاخراج وكتابة النص  وكل صورة معبر  صوت الجميل  يعطيك احساس فريد  من نوعاه  و انشودة هادئة

يسجد فيها بين الحياة جميلة والحياة مضلمة...الخ   شاهد فيديو
إقرأ المزيد >>

من عاش على شيء مات عليه !

أذكر قصة سمعتها عن رجل و هي قصة حقيقية ... أن رجل من أحد البلدان العربية المسلمة سمع 

حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان 

حبيبتان للرحمن سبحان الله و بحمده سبحان


ربي العظيم "فعلق بقلبه هذا الحديث و أصبح متعلقا 

به جدا جدا ... فظل يخبر به جميع الناس في كل الأوقات و في كل المناسبات ... يخبر به الشباب , 

الكبار في السن , أهل بيته ... الخ
و في يوم من الأيام مرض مرضا شديدا أدخله المستشفى و جعله في غيبوبة ... و هو في تلك 

الحالة كان يقول جملة واحدة , أتدرون ما هي ؟ كان يردد " سبحان الله و بحمده سبحان ربي العظيم 

" ... و مات عليها ...
سبحان الله على حسن الخاتمة , و الدليل مرة أخرى أن من عاش على شيء مات عليه ...
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة و هدفا ساميا نعيش من أجله و نموت عليه و نبعث عليه يا رب في زمرة 

الأنبياء و الصالحين ... آمين
إقرأ المزيد >>

احذر السيئات الجارية !



عن أبي هريرة أن رسول الله قال: (( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئـًا)). وفي الصحيحين عن ابن مسعود أن النبي قال: (( ليس من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها ؛ لأنه كان أول من سن القتل)).أخي .. أخيتي احذروا ..... من اقتراف السيئات الجارية عليك في حياتك ، وبعضاً من تلك السيئات جارية حتى بعد الممات فبادر بالفكاك منها قبل أن تأسرك عقوبتها .فمن أمثلة السيئات الجارية على سبيل المثال 
 الدعوة إلى المعتقدات و الطوائف الباطلة ونشر ضلالهم وبدعهم ونقل أفكار و مزاعم العلمانية المحاربة لدين الله والمخالفة لمنهج الله القويم ، ونقل أفكار الذين تأثروا بمنهجهم الخبيث .
 ذم العلماء علماء الحق والهدى وولاة أمور المسلمين والدعاة إلى الله وأهل الاستقامة والطعن فيهم ومحبة إظهار عيوبهم وانتقاص قدرهم و تشكيك الناس بهم . نقل الأحاديث ونسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدون تحري .. ولقد وجدت من الأحاديث المنكرة والضعيفة في ( مواضيع دعوية ) في الإنترنت . وكذلك لا بد من التثبت في نقل الآثار المروية عن السلف وكلام العلماء ، ونقل الأخبار الثابتة الصحة على كل حال . أبراج الحظ و ما تجر إليه .. فالقارئ لهذه الأبراج كالمستمع للكاهن فجزاؤه أنه لا تقبل له صلاة أربعين يوماً والدليل (( من أتى عرافا فسأله عن شيء ، لم يقب! ل له صلاة أربعين ليلة )) صحيح [الألباني – شرح الطحاوية ]

قال أهل العلم لا تقبل له صلاة أربعين يوماً أي لا ترفع مع كونها واجبة ولا تسقط عنه . والمصدق لما جاء في هذه الأبراج كمن صدق كاهناً أو ساحراً فهذا جزاؤه أنه كفر بما أنزل على محمد صلى اله عليه وسلم والدليل 
((من أتى عرافا أو كاهنا ، فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد )) صحيح [الألباني – شرح الطحاوية ]

ولا يقول أحد أني أقرأ الأبراج وأنا مكذب لها فلا إثم علي .. لأنه من قرأها كمن ذهب للكاهن وأخذ يسمع ما يقوله فهذا لا تقبل له صلاة أربعين يوماً هذا إن كان مكذباً وأما إن كان مصدقاً فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا كلام وتقرير من أهل العلم
 التوقيع وما فيه من صور خاصة صور النساء ووجه المرأة عورة ويكون ثابتاً يراه من أراد ذلك والآثام جارية .
إقرأ المزيد >>

للتواصل

الشاب الجزائر 2013 .

X